21st AGM of AIA (2018)

البلاغ الختامي الصادر عن المؤتمر الحادي والعشرين لرابطة الأكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة

عقدت رابطة الأكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة مؤتمرها الحادي والعشرين تحت شعار:
“البحث العلمي والتربية والتعليم أساس تطور المجتمع”

يوم الأحد الثاني من كانون الأول 2018على قاعة الخليلي في جامعة لندن – كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (سوس)، بحضور سعادة سفير جمهورية العراق في المملكة المتحدة الدكتور صالح التميمي، والدكتور أحمد الصفار، وزير مفوض في سفارة جمهورية العراق، وعدد كبير من الضيوف وممثلي المنظمات المهنية العراقية في بريطانيا كذلك ممثلي منظمات المجتمع المدني.

رحب الأمين العام للرابطة الدكتور عبد الحسين الطائي بالحضور، وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت على العلماء والمفكرين ومن رَحل عنا خلال السنة التي إنقضت من عمل الرابطة، منذ المؤتمر العشرين وحتى الوقت الحاضر.

وأعلن بدء أعمال المؤتمر بكلمة الإفتتاح التي ألقاها رئيس الرابطة الدكتور أحمد جهانلي، تناول فيها نشاطات الدورة السابقة للرابطة واقامتها لفعاليات متميزة أبرزها مؤتمري مشكلة التصحر وشحة المياه في العراق ومؤتمر التعليم ونتائجهما وحملة جمع الكتب التي قام فيها أعضاء وأصدقاء الرابطة دعما لمكتبة جامعة الموصل، وأشار إلى علاقة الرابطة بالجهات المعنية في الوطن ورفدها بالمقترحات والتوصيات التي تساهم في تطوير العملية الأكاديمية والتعليمية وأشاد بتعاون السفارة في تنظيم ومتابعة ذلك.

وأعرب رئيس الرابطة ومن على منصة المؤتمر عن القلق البالغ :” من تعثر سير عجلة التطور في بلادنا ، وما تعانيه من مظاهر سلبية تتجلى في التراجع في كل مناحي الحياة، وبرأينا أن ذلك جاء كنتيجة حتمية لإلتزام سياسات الطائفية والمحاصصة التي أضرت بالبلاد ضرراً فادحاً وقادت إلى تفشي مريع لفساد مالي وإداري بدد ثروات وطننا، وساهمت في تردي مريع في الخدمات التعليمية وتفشي الأمية والتسرب من المدارس وقفز نسب الفقر والبطالة إلى أرقام عالية وغياب لأبسط متطلبات الحياة الكريمة”. وأكد على مواصلة الرابطة :” للعمل على تقديم خبرات أعضائنا المهنية والعلمية والسعي الحثيث والجاد للإرتقاء بالعملية التربوية والأكاديمية في شتى المجالات الأخرى، واننا على ثقة أكيدة بأن وطننا سينهض من جديد”.

وألقى الدكتور صالح التميمي سفير جمهورية العراق كلمة أشاد فيها بسعي الرابطة على الإهتمام بما يجري في الوطن عبر نشاطاتها المتميزة، وأكد على أن السفارة ستواصل تعاونها في إيصال مقترحات وتوصيات فعاليات الرابطة للجهات الرسمية المعنية في الوطن، ودعا الرابطة الأستمرار في عملها الدؤوب والمتميز، والتقدم فيه والذي يصب في تطوير العملية الأكاديمية في الوطن، وتمنى للمؤتمر النجاح.

ثم قدم ممثلوا المنظمات التالية كلماتهم :

– الجمعية الطبية العراقية الموحدة في بريطانيا ألقاها الدكتور رافد عزيز.
– تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة القاها الدكتور عبد الحميد الصائح.
– المنتدى العراقي، ألقت الكلمة الأُستاذة فوزية العلوجي.
– رسالة الدكتور محمد الربيعي رئيس شبكة العلماء العراقيين في الخارج.
– الهيئة الإستشارية للإصلاح والتنمية ألقاها الدكتور نوري إلطيف.
– رابطة المرأة العراقية في بريطانيا ألقتها السيدة منى العلي.
– المقهى الثقافي العراقي في لندن ألقاها الفنان علي رفيق
وقد أشادت الكلمات بالدور المميز للرابطة في تقديم البحوث والدراسات التي تساهم في تطوير العملية التعليمية في الوطن، وأكدت المنظمات على استعدادها لدعم الرابطة والتعاون معها.

ثم قدم الفنان التشكيلي العراقي فيصل لعيبي محاضرة بعنوان ” المثلث الذهبي في الفن التشكيلي العراقي المعاصر” أستعرض فيها مراحل تطور الفن التشكيلي العراقي بأيجاز منذ عصر سومر وأكد وبابل وآشور مروراً بالحضارة الإسلامية. وتحدث بشكلٍ مفصل عن الأعمدة الذهبية للفن التشكيلي العراقي وأعمالهم الفنية المعاصرة، وهم فائق حسن وجواد سليم ومحمود صبري وكيف ان أساليبهم الفنية كانت تكمل بعضها وربطت بين المدارس الفنية الحديثة والموروث الشعبي والتاريخي العراقي ومتطلبات الواقع الأجتماعي، وأختتم الفنان فيصل لعيبي محاضرته بعرض (سلايدات) على الشاشة للرسوم والأعمال النحتية الإبداعية للفنانين الثلاث.

وبعد الإنتهاء من المحاضرة القيمة التي تألق بها الفنان فيصل لعيبي، أشار الدكتور عبدالحسين الطائي إلى ضرورة وأهمية تكريم أعضاء الرابطة الذين قدموا خدمات جليلة إلى العراق، ولهم الدور المميز في عمل ونشاط الرابطة، وأوضح بأن التكريم خلال هذا المؤتمر لثلاثة أكاديميين وهم: الدكتور غازي درويش، والدكتور جاني كساب، والدكتور إبراهيم الحيدري. وبعد أن جرى تقديم السيرة الذاتية المختصرة لكل واحد منهم، قدم الدكتور أحمد جهانلي هدايا التكريم الرمزية، شهادات برونزية باللغتين بأسم الرابطة تثمن جهودهم الأكاديمية ومساهماتهم في تطوير عمل الرابطة. وبعد ذلك قدم كل واحد منهم كلمة قصيرة عبروا فيها عن شكرهم لمبادرة الرابطة بتكريمهم، وبالأماني الحلوة لتطور عمل الرابطة، والآمال الكبير بتطور كل المؤسسات التربوية والتعليمية في عراقنا الحبيب.

وبعد فترة استراحة تناول فيها الحضور وجبة خفيفة. بدأت جلسات المؤتمر، بعد إقرار النصاب القانوني، ثم جرى انتخاب هيئة الإعتماد وصياغة القرارات والتوصيات وهيئة تدقيق المالية.

كانت الفقرة الأولى من أعمال المؤتمر مخصصة لمناقشة التقرير الإنجازي الذي أعدته الهيئة الإدارية وأرسلته للأعضاء مسبقا، لقد ناقش المؤتمرون بحيوية التقرير، وأتفقوا على تثمين إنجازات الرابطة خلال السنة المنصرمة والتي تميزت بتطور نوعي من حيث البحث والدراسة لموضوعاتها، وقدموا العديد من ملاحظاتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم وجرى إقراره بعد الأخذ بالتعديلات التي طرحها المؤتمرون.

وقدمت هيئة تدقيق المالية تقريرها الذي أشار إلى أنه: “جرى تدقيق التقرير المالي ومقارنته بكشوفات البنك والإيصالات، وكانت متطابقة ” فأقرها المؤتمر ثم طرحت مقترحات لتطوير المالية والبحث عن مصادر لإنجاز ذلك.

وبعد ذلك، اعلن رئيس الرابطة عن حل الهيئة الإدارية لنفسها، وجرى انتخاب هيئة رئاسة لتشرف على إجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة، وتم فتح باب الترشيح، حيث تقدم ثمانية أعضاء للمنافسة، وجرت الإنتخابات بالإقتراع السري ليتم احتساب الأصوات وفاز كل من الاساتذة: د.احمد جهانلي، د.عدنان رجيب، د.صالح ضمد، د.سلمى السداوي، د. ذكرى علي كأعضاء أساسين للهيئة الإدارية الجديدة ود.جواد الهاشمي و الأستاذة ندى الرماحي كأعضاء احتياط.

قدمت هيئة الرئاسة التهاني للاساتذة الذين حازوا على ثقة زملائهم وتمنت لهم النجاح في عملهم لخدمة وطننا العراق.

Leave a comment

search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close